الشيخ عباس القمي
625
نفس المهموم في مصيبة سيدنا الحسين المظلوم ( يليه نفثة المصدور فيما يتجدد به حزن العاشور )
ما بال بيتكم تخرب سقفه * وثيابكم من أرذل الأثواب فقال جعفر : ما أنكرت من ذلك . فقال له السيد : إذا لم تحسن المدح فاسكت أيوصف آل محمد عليهم السلام بمثل هذا ؟ ولكني أعذرك هذا طبعك وعلمك ومنتهاك وقد قلت ما أمحو عنهم عار مدحك : أقسم باللّه وآياته « 1 » * والمرء عما قال مسؤول أن علي بن أبي طالب * على التقى « 2 » والبر مجبول « 3 » كان إذا الحرب مزقها « 4 » القنا * وأحجمت عنها البهاليل « 5 » يمشي إلى القرن وفي كفه * أبيض ماضي الحد مصقول مشي العفرنى « 6 » بين أشباله * أبرزه « 7 » للقنص الغيل « 8 » ذاك الذي سلم في ليلة * عليه ميكال وجبريل ميكال في ألف وجبريل في * ألف ويتلوهم سرافيل
--> ( 1 ) آلائه خ ل . ( 2 ) الهدى خ ل . ( 3 ) في بعض الكتب بعد هذين البيتين هذان البيتان : وأنه كان الامام الذي * له على الأمة تفضيل يقول بالحق ويعنى به * ولا تلهيه الأباطيل ( 4 ) في بعض النسخ : مرتها بالراء المهملة والتاء المنقوطة ، يقال مرت الريح السحاب إذا اشتدت به « منه » . ( 5 ) البهلول الضحاك . ولعله لشجاعته ولنبالته لا يكترث بالحرب فيبسم في الحالة التي يقطب فيها الرجال لخوف الحرب كما قال أبو الطيب : تمر بك الأبطال كلمى هزيمة * ووجهك وضاح وثغرك باسم وقال عمرو في أمير المؤمنين علي عليه السلام : هو البكاء في المحراب ليلا * هو الضحاك إذا اشتد الضراب ( 6 ) العفرين الأسد « منه » . ( 7 ) اضجره خ ل . ( 8 ) الغيل الأجمة وبيت الأسد « منه » .